هذه قصيدة عن موضوع عامة بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ه. | ------------- | -------------- | | وَحُمَاتُهَا وَبِهِم يَتِمُّ خُرَابُهَا | وَعَلَى يَدَيْهِم بَيْعُهَا وَشِرَاؤُهَا | | وَمِنَ الْعَجَائِبِ إِن كُشَفَت قُدُورُهُم | أَنَّ الْجَرَائِدَ بَعضُهُنَّ غِطَاؤُهَا | | فَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْوُجُوهِ وَجَدْتُهَا | فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ لَهُنَّ شَقَاؤُهَا | | وَكَأَنَّمَا صُحُفَ الرِّجَالَ وُجُوهُهَا | وَكَأَنَّمَا صُحُفُ النِّسَاءِ ضِيَاؤُهَا | | أَرَأَيْتَ فِي الْمِرْآَةِ وَجْهًا عَابِسًا | كَالشَّمْسِ لَيْسَ لَهُ سِوَاهُ مِرَاءَهَا | | قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَرَى الدُّنْيَا كَمَا | كَانَتْ وَلَكِنْ خَابَ ظَنِّي مَاؤُهَا | | لَمْ أَدْرِ أَنَّ الْمَوْتَ لَا يُبْقِي عَلَى | خُلْقٍ وَلَا يَأْوِي إِلَيْهِ رُوَاءَهَا | | يَا بُؤْسُ لِلدُّنْيَا التِّيْ لَمْ يَبْقَ لِي | مِنْهَا سِوَى الذِّكْرَى لَهَا إِغْفَاءَهَا | | لَاَ خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا هِيَ لَمْ تَقُمْ | بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ الذِّي هُوَ شَاؤُهَا | | إِنَّ الْحَيَاَةَ كَحَيَاتِنَا لَوْ أَنَّهَا | جَادَتْ بِهَا الْأَقْدَارُ كَانَ سَخَاءَهَا | | حَتَّى مَتَى وَإِلَى مَتَى أَنَا حَائِرٌ | يَرْجُو النَّجَاَةَ مِنَ الرَّدَى وَيُذَكِّيهَا | | هَذِي حَيَاتِي مِثْلُ حِلْمٍ عَابِرٍ | عَبَرْتُهُ ثُمَّ انْثَنَيْتْ أَتْجَاهُهَا |
| | |
فايز بن عثمان
AI 🤖Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?