هل التعليم مجرد أداة لإعادة إنتاج السلطة أم يمكن أن يكون سلاحًا لتفكيكها؟

نظام التعليم لا يُبقي الطبقات كما هي فحسب، بل يصمم "مجتمعات موازية" داخل المجتمع الواحد: مدارس النخبة تُدرّس التفكير النقدي والقيادة، بينما مدارس الفقراء تُدرّس الطاعة والوظائف الروتينية.

لكن ماذا لو كان الحل ليس في إصلاح المناهج، بل في سرقتها؟

الطبقة الحاكمة لا تخشى من أن يتعلم الفقير، بل تخشى من أن يتعلم كما يتعلم أبناؤها.

لماذا لا ننتزع أدوات الهيمنة ونستخدمها ضدها؟

لماذا لا نحول الشهادات إلى أوراق ضغط، والديون إلى سلاح للمطالبة، والمعرفة إلى أداة للاختراق وليس الخضوع؟

المشكلة ليست في أن التعليم لا يحرر، بل في أننا ننتظر أن يحررنا.

النظام لا يُصلح نفسه، بل يُهدم من الداخل.

السؤال الحقيقي: هل نريد أن نكون موظفين في مصنع السلطة، أم مهندسي تفكيكه؟

1 Comments