هذه قصيدة عن موضوع الخيبة والظلم الاجتماعي بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الطويل بقافية ب.
| | |
| ------------- | -------------- |
| يَقُولُونَ عَنْ مِصْرٍ بِلَادٌ عَجَائِبٍ | نَعَمْ ظَهَرَتْ فِي أَرْضِ مِصْرَ الْعَجَائِبِ |
| تَقَدَّمَ فِيهَا الْقَائِلُونَ لِشُبْهَةٍ | وَنِيلَتْ بِسِجْنِ الْأَبْرِيَاءِ الْمَنَاصِبِ |
| فَمِن قَائِلٍ إِنَّ الْبِلَادَ فَقِيرَةٌ | وَمِن قَائِلٍ إِنَّ الْحُكُومَةَ خَائِبُ |
| وَمِنْ قَائِلٍ إِنَّ السِّيَاسَةَ خُدْعَةٌ | وَفِيهَا لَعَمْرِي لِلْكِنَانَةِ كَاسِبُ |
| وَمِنْ قَائِلٍ لَا تَسْتَقِلُّ حُكُومَةٌ | وَلَا يَسْتَبِدُّ الْأَمْرُ فِيهَا الْمُجَرِّبُ |
| وَمِن قَائِلٍ هَذَا هُوَ الدَّاءُ كُلُّهُ | وَذَلِكَ دَاءٌ لَيْسَ مِنهُ طَبِيبُ |
| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ | حِمَى مِصْرَ مِن كَيْدِ الْأَنَامِ وَحَارِبِ |
| وَأَعْطَى لَهَا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَنِعْمَةٍ | وَلَمْ يُعْطِهَا إِلَاَّ الذِّي هُوَ طَالِبُ |
| إِذَا مَا اسْتَقَامَتْ هَذِهِ الْأَرْضُ وَاسْتَوَتْ | فَمَا هِيَ إِلَا جَنَّةٌ أَوْ مُصَاحِبُ |
| وَمَا هِيَ إِلَاَّ دَوْلَةُ الْمَلِكِ التِّي | بِهَا النَّاسُ طُرًّا سَادَةً وَأَعَارِبُ |
| فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَرَى مِصْرَ حُرَّةً | لَهَا التَّاجُ أَمْ تَاجُ الْإِمَارَةِ حَاجِبُ |
| لَقَدْ غَفَلَتْ عَنْهَا الْمُلُوكُ وَمَا دَرَوْا | بِأَمْرٍ عُلَاَهُ السَّاطِعُ الْمُتَغَالِبُ |
غسان بوزيان
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | مُصَابِيٌّ جَلِيلٌ وَالْعَزَاءُ جَمِيلُ | وَظَنِّي بِأَنَّ اللَّهَ سَوْفَ يُدِيلُ | | جَرَاحٌ تَحَامَاهَا الْأُسَاَةُ مَخُوفَةٌ | وَسُقْمَانِ بَادٍ مِنْهُمَا وَدَخِيلُ | | وَكُلُّ خَلِيلٍ لَا يَدُومُ مُوَدِّعًا | فَلَيْسَ لَهُ مِن بَعدِهِ مَا يَؤَولُ | | أَلَا إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعدَ مُحَمَّدٍ | نَبِيٌّ لَهُ فِي الْعَالَمِينَ رَسُولُ | | عَلَيْهِ صَلَاَةُ اللّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ | وَمَا لَاحَ نَجْمٌ أَوْ أَضَاءَ سَبِيلُ | | هُوَ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ | وَأَكْرَمُ مَبْعُوثٍ إِلَيْهِ الرَّسُولُ | | رَسُولٌ إِلَى الثَّقْلَيْنِ يَدْعُوهُمْ بِهِ | إِذَا جَاشَ بَحْرٌ أَوِ اسْتَطَارَ وَبِيلُ | | لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ الذِّي لَيْسَ مِثْلُهُ | وَلَاَ مِثْلُهُ فِي خَلْقِهِ فَعُوَلُ | | فَيَا لَيْتَ شِعرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً | لَدَيْهِ فَأَلقَى عِندَهُ مَا سَأَقُولُ | | وَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَفُوزُ بِقُربِهِ | فَيُشفَى غَلِيلٌ أَوْ يَرِقُّ عَلِيلُ | | سَأَشْكُو إِلَيْهِ مَا أُلَاقِي مِنَ الْهَوَى | وَيَعْلَمُ أَنِّي بِالصَّبْرِ عَنْهُ جَهُولُ | | وَيَحْمِلُ عَنِّي بَعْضَ مَا أَنَا حَامِلٌ | وَيَبْخَلُ بِالدَّمْعِ الذِّي هُوَ مَسِيلُ |
删除评论
您确定要删除此评论吗?