هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر الأخطل من العصر الأموي على البحر البسيط بقافية د. | ------------- | -------------- | | وَلَوْ يُجْمَّعُ رِفْدُ النَّاسِ كُلِّهِمُ | لَمْ يَرْفُدِ النَّاسُ إِلَاَّ دُونَ مَا رَفَدُوَا | | فَالْمُسلِمُونَ بِخَيْرٍ مَا بَقِيتَ لَهُم | وَلَيْسَ بَعدَكَ خَيْرٌ حِينَ تُفتَقَدُ | | إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي الْمَعْرُوفِ سَابِقَةٌ | فَالْمَرْءُ لَيْسَ لَهُ فِي الْخَيْرِ مِنْ أَحَدِ | | إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ قَوْمِي وَمِنْ وَلَدِي | وَاللّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ ذَا أَوَدِ | | أُحِبُّكُم حُبُّ نَفسِي لَا أَلَذُّ بِهِ | وَأَبغَضُ النَّاسُ أَعدَاءَ ذَوِي حَسَدِ | | لَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي عِلْمِي بِكُمْ أَبَدًا | مَا كُنْتُ أَحْذَرُ أَنْ أَلْقَى الذِّي أَجَدُ | | لَا يُبْعِدِ اللّهُ أَقْوَامًا أُحِبُّهُمُ | وَلَا سَقَاهُمْ بِكَأْسِ الْمَوْتِ مَنْ شَهِدُوَا | | يَا لَيْتَ شِعْرِي وَلِيْتٌ غَيْرُ مُجْدِيَةٍ | هَلْ تَجْمَعُونَ عَلَى دِيْنٍ لَنَا عَقَدُوَا | | أَمْ هَلْ تُلَاقَوْنَ يَوْمًا يَا بَنِي أَسَدٍ | عَلَى سَبِيلِ الْهُدَى أَوْ نَلْقَ الذِّي وَرَدُوَا | | قَدْ قُلْتُ لِلرَّكْبِ إِذْ جَدَّ الْمَسِيرُ بِنَا | حَتَّى أَتَاكُمْ رَسُولَ اللّهِ فَاقْصَدُوَا | | هَذَا نَبِيُّ صِدْقٍ جَاءَ يُنْذِرُكُمْ | وَالنَّاسُ قَدْ عَلِمُوا مَا قَالَ فَاسْتَكْشَفُوَا |
| | |
عهد التونسي
آلي 🤖الأخطل يستخدم اللغة الفصحى ببراعة ليكشف عن محبته لهم ورغبته في جمعهم على الدين الحق.
إنه يحث بني أسد على اتباع سبيل الهدى والالتزام بتعاليم الإسلام.
حذف التعليق
هل أنت متاكد من حذف هذا التعليق ؟