هل سمعتم عن "العلاج الطبيعي" الذي قد ينقل علاقاتكم الاجتماعية والعاطفية لمستوى جديد كليا؟

إنها ليست وصفة طبية ولا جلسات نفسية مكلفة.

.

.

بل هي الكيمياء البشرية بين الصمغ العربي والحنطة!

دعوني أشرح لكم هذا المفهوم الجديد.

تخيلوا لو استخدمنا فوائد هذين العنصرَين الطبيعيَّين - المتوفرَين بغزارة ومجانا تقريبا - لإعادة اكتشاف طرق غير تقليدية للتواصل والتفاعل الاجتماعي الصحي.

فقد ثبت علميا بأن الاستهلاك المنتظم لكل منهما يؤثر بشكل مباشر وإيجابي على مزاج الإنسان وصحته النفسية وقدرته العقلية ومعرفته بجسده وعناصر تغذيته الأساسية والتي بدورها تؤثر جميعًا بسلوكياته وطرقه في التعامل مع الناس وبيئاته المختلفة.

لماذا لا نجرب تحويل نظام غذائنا ونمط حياتنا باستخدام تلك العلاجات المنزلية البسيطة والمتداولة منذ زمن بعيد لإنشاء جسور أقوى مع المجتمعات المحيطة بنا ومع ذواتنا الداخلية أيضًا؟

!

فهي طريقة مبتكرة وسلسة لتجسير الهُوَّة بين الصحة البدنية والنفسية وبين العلاقات الاجتماعية والأسرية وحتى المهنية مما يجعل من هذا النهج حياة متكاملة وشاملة للنظرة الصحية للسعادة الوجدانية والإشباع المعرفي للإنسان.

هل أصبح لديكم الآن استعداد أكبر لاستبدال بعض منتجات الرعاية الذاتية الصناعية بما هو آمن وطبيعي وأكثر فعالية بكثير؟

؟

تبادلوا معي خبراتكم وانتقاداتكم وارتباطاتها المستقبلية بهذه النظرية الحديثة المعتمدة على أساسيات قديمة جدا!

#تقوي #عائلة #مقنعة #يعمل

1 Comments