في حين تشير الدراسات إلى أن العملات المشفرة مثل البيتكوين والإيثيريوم اكتسبت زخمًا متزايدًا في العديد من الاقتصادات المتنوعة، فإن هذا الانتشار الواسع لا يعني تلقائيًا قبول المجتمع الدولي لها كبديل آمن وموثوق للمعاملات المالية التقليدية.

بل إنه يفتح المجال لمجموعة واسعة من المخاطر والاستغلال غير المعروف سابقًا والتي تستحق الدراسة والفحص الدقيق.

إن الجانب الآخر لهذا الموضوع والذي غالبًا ما يتم تجاهله هو الدور المحتمل للعملات المشفرة في تسهيل النشاطات الغير قانونية وغسل الأموال وتمويل الجماعات المصنفة كارهابية دوليًا وذلك نتيجة لسماتها الفريدة المتمثلة في السرية وعدم الخضوع لسلطة مركزية واحدة مما يجعل منها أرض خصبة للمنظمات الإجرامية للاستثمار وزيادة قوتها وقدراتها التشغيلية.

لذلك بينما نسعى لتحقيق التقدم والحداثة وجني ثمار الثورة الرابعة الصناعية فعلينا أيضًا النظر بعمق أكبر فيما يتعلق بالحماية الضرورية لحفظ الاستقرار والأمان العالميين والسهر عليهما.

#يؤكد

1 التعليقات