في خضم التغيرات العالمية والتوجهات الجديدة، يتجلى ضبابية القيم والمبادئ التي طالما ادعت بعض الجهات أنها تحمل لوائها.

فإذا كان الحديث عن المساواة وحقوق الإنسان مجرد أقوال لا أفعال، وإذا كانت الحروب والصراعات تحكمها المصالح الضيقة على حساب البشرية، فلابد لنا من إعادة النظر في نوايانا وأفعالنا.

فالإنسانية ليست كلمة فارغة بل هي مبدأ يجب أن يسود فوق كل اعتبار آخر.

أما على صعيد التطور الحضري، فتخطيط المدن ومراقبة النمو السكاني أمر حيوي لتحقيق الرفاهية والاستدامة.

وفي حين نشهد صراعاً تجارياً بين عمالقة الاقتصاد، ونقاشاً حول شفافية المعلومات، ودعاوى قانونية دولية، فلا بد وأن نتذكر دائماً الدروس المستفادة من تاريخنا المجيد، حيث كانت العدل والإخلاص هي السائدة.

ولا تغفل الأعين عن الاحتجاجات العالمية المستمرة ضد الظلم، فهي دليل على قوة الشعوب في البحث عن العدالة والسلام.

#النهب #وليس

1 التعليقات