إن التركيز الحالي على التقدم الرقمي قد يؤدي إلى إنشاء نظام تعليمي عالمي موحد تماماً، مما يقوض الهويات المحلية والثقافة الفريدة لكل منطقة.

بينما تساعد التكنولوجيا بلا شك الطلاب والمعلمات، إلا أنه ينبغي ألّا تسمح بتآكل أهمية الثراء الثقافي والفوارق بين المجتمعات المختلفة.

إن فقدان خصوصية التجربة التعليمية لصالح النظام الواحد يعني خسارة فرصة الاحتفاء بالاختلاف وتعزيز قبول الآخر واحترام تاريخ الشعوب وخلفيتها.

فلنفترض جدلاً، سيناريوهات مستقبلية حيث يكون لدى الأطفال حول الكوكب نفس المناهج الدراسية والموارد الرقمية نفسها.

.

.

عندها ستصبح تجارب النمو متقاربة جداً بحيث تصبح غير مميزة ولا تتضمن أي اعتبار للسياقات الخاصة بكل بلد وأمّة.

وسيكون لذلك آثار عميقة طويلة المدى تشمل حتى طريقة تواصل الناس وفهم بعضهم البعض.

لذا فعلى الرغم من فوائد التعاون الدولي في المجال التربوي، تبقى هناك الحاجة الملحة لحماية الأصالة والحفاظ عليها بالتوازي مع الانخراط العالمي.

فالإحتفاظ بجانب بشرى أساسي ضمن قطاعات التعليم أمر حيوي لتجنّب التحول نحو المستقبل الشبحي القائم على نسخ طبق الأصل!

#0777 #3333

#بنظام #وتستبدلها

1 التعليقات