التطور مقابل الاستقرار: هل التغيير دائمًا خير؟

ماذا لو كانت الطفرة الاقتصادية لم تؤدِ إلى تغيير جذري في نظام التعليم السعودي آنذاك؟

ربما اكتفت الحكومة بتوزيع المكاسب المالية فقط بدلاً من إعادة هيكلة النظام التعليمي وتوسيعه كما حدث بالفعل.

هل أدت هذه السياسات إلى خلق جيل متوازن بين التحصيل العلمي والتنمية البشرية الشاملة أم أنها خلقت جيلا مرتبطا ارتباط وثيق بالاقتصاد الريعي دون تنوع حقيقي في مصادر رزقه؟

وهل هذا الانغماس المباح به قد ساعد فعليا في زيادة الإنتاجية الوطنية والحصول علي وظائف نوعيه تنافس عالميا؟

بالنظر لمفهوم النجاح الذي طرحته المداخلة الثانية والذي يدور حول أهمية العمل الجاد نحو مشروع ذو معنى عظيم وليس مجرد جمع الأموال والثروات، فإن السؤال المطروح الآن هو: ماذا يعني نجاح المملكة في ظل رؤيتها الحديثة ٢٠٣٠ مقارنة بفترة الطفرة الأولى عندما كانت تركيز الدولة واضح وهو النهوض بالأفراد اجتماعيا وتعليميا لصالح الوطن أولاً وأخيراً.

.

في النهاية، تبقى المقارنات مفتوحة للنقاش حول آثار كل مرحلة تاريخية وكيف شكلت حاضر ومستقبل المجتمعات المختلفة ومن ضمنها مجتمعنا السعودي الغالي علينا جميعاً.

1 التعليقات