التعليم الإلكتروني ليس مجرد خيار، إنه ضرورة حيوية في عصر التحول الرقمي.

إن غياب الاستثمار الكافي والبنية التحتية المناسبة يحرمان آلاف الطلاب من الوصول إلى فرص تعلم جيدة.

لكن المشكلة ليست فقط نقص الموارد، بل أيضاً ثقافة تربوية تقليدية تقاوم الابتكار والإبداع.

علينا إعادة النظر في نظامنا التعليمي برمته، بدءاً من منهجيات التدريس وحتى طريقة تقييم الأداء.

فالتعليم الفعال اليوم يتطلب مزيجاً فريداً بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية والتفكير النقدي.

كما أنه يدعو إلى دمج التكنولوجيا كأداة أساسية لتسهيل عملية التعلم وجعلها أكثر جاذابية ومتعة للطالب.

لذا، فلنجعل من التكنولوجيا جسراً وليس عائقا أمام التقدم العلمي والثقافي.

وقت التغيير قد حل بالفعل، ولنبادر به بشجاعة وإصرار.

1 التعليقات