هذه قصيدة عن موضوع تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمل بأسلوب الشاعر محمود الوراق من العصر العباسي على البحر السريع بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ | وَهْوَ اللَّبِيبُ الْفَطِنُ الْمُتْقِنْ |

| قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ عِنْدَنَا | وَعِنْدَ كُلِّ النَّاسِ مَا يَحْسِنُ |

| فَلَا يَغُرَّنَّكَ مِنْ قَوْلِهِمْ | إِنَّ الْكَرِيمَ الْحُرُّ لَا يَخْزَنُ |

| وَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا عَلَى حَالَةٍ | يَرْضَى بِهَا أَوْ يُغْضَبَ يَحْزَنُ |

| مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ فَلْيَصْبِرِ | عَلَيْهِ إِنَّ الصَّبْرَ مُرْتَهَنُ |

| مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ عَلَى فَائِتٍ | وَلَا أَشُدُّ الْحَزْنَ إِنْ حَزَنَ |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ إِلَى غَايَةٍ | يَحْظَى الْفَتَى مِنْهَا إِذَا أَدْرَكْ |

| إِنِّي لَأَسْتَحْيِيكُمُ أَنْ أَرَى | شَيْئًا يُسَرَّاكُمُ وَيَسُرُّنِي |

| وَأَسْتَحْيِي اللّهَ مِنْ جَهْلِكُمْ | أَنْ أَرَاكُمْ مَرَّةً تَرْحَمُنِي |

| وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا الذِّي بَيْنَنَا | لَأَيْقَنْتُ أَنِّي أَنَا الْجَانِي |

| أَقُولُ لِلنَّفْسِ التِّي قَدْ سَلَاَ | هَا عَنْ هَوَاهَا الْقَلَّبِ الْمُؤْتَمَنْ |

| لَوْ كَانَ لِي صَبْرٌ لَمَا ذُقْتُ مَا | فِي النَّارِ مِنْ حَرِّ لَظَاهَا وَلَاَ ظُعْنِ |

| لَكِنَّهَا نَفْسٌ لَهَا زَفْرَةٌ | كَادَتْ لِفَرْطِ الشَّوْقِ أَنْ تُحْرِقَنِي |

#يعلمنا #التكنولوجيا #التجارب #أداة #والتخطيط

1 التعليقات