من رهاب الهواتف إلى تكريم الشهداء.

.

قصص ملهمة وحقيقة مؤلمة!

أولاً: من المهم توخي الحذر عند التعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

  • بينما تُسهّل أدوات مثل Zoom حياتنا اليومية، يجب علينا أيضًا فهم مخاطرها.
  • فعلى سبيل المثال، قد يسعى بعض الأشخاص لاستغلال ثغرات فيها ("zoom bombing") مما يضع خصوصيتنا وبياناتنا الشخصية تحت تهديد.

    لذلك، إليك بعض النصائح الوقائية التي تساعدك على تأمين تجربتك الافتراضية: تجنّب نشر روابط عامة لاجتماعاتك، اختر دومًا خيار طلب كلمات مرور للدخول إليها، حافظ على تحديث تطبيقك باستمرار لاستقبال آخر إصلاحات البرمجيات المتعلقة بالأمان والخصوصية.

    ثانيًا: ظاهرة رهاب الهواتف في جيل زد.

  • إن اعتماد الشباب المفرط على الأجهزة الإلكترونية منذ صغرهم يرتبط بفقدان بعض المهارات الاجتماعية كالقدرة على التواصل وجهاً لوجه.
  • وهذه الظاهرة لها تأثير كبير على فرص عملهم مستقبلاً حيث أصبح التواصل المهني الفعال شرط أساسي لمعظم الشركات العالمية.

    هنا يأتي الدور الرئيسي للوالدين والمعلمين لتوجيه هؤلاء الشباب وتشجيعهِمْ على تطوير علاقات قوية خارج نطاق العالم الرقمي المبهر!

    ثالثًا: تعاليق مراكز الدراسات حول الأحداث الأخيرة بتيندوف بالمغرب العربي.

  • كغيرها العديد من المناطق المغاربية الأخرى، تعتبر مدينة تياندوف نقطة خلاف رئيسية بين الحكومات المركزية والجماعات المسلحة المحلية.
  • وحتى الآن وبعد عقدٍ كامل منذ بداية الاضطرابات الأولية فيها، يبدو أنها ستكون محور نزاع طويل الأمد بسبب موقعيتها الاستراتيجية وحدود البلاد المتداخلة.

    كما يتم تسليط الضوء أيضاً على الحاجة الملحة لوقف عمليات التهريب المنتشرة هناك والتي تغذي جيوب الجماعات الخارجة عن القانون وتمول نشاطاتها العدوانية ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء .

    أخيرا وليس آخراً، يعد الاحتفاء بشهداء الوطن واجب وطني مقدس.

  • تعمل جمعية "فداء" جنباً إلى جنب مع السلطات المختصة على ترميم مواقع دفن شهداء الثورات والحروب المختلفة بالإضافة لاعتبار مدارس ومؤسسات تعليمية جديدة تحمل اسم واحد منهم كتكريم يليق بعطائهِ الوطني الكبير.
  • وهذا الأمر يدعو الجميع لإعادة اكتشاف تراث بلاده وتقاليد قبائلها الأصلية ويعمق الشعور بالفخر والانتماء لكل مواطن مغربي حرٍ أبيِّ.

1 التعليقات