عند الحديث عن "فن التوقيت"، قد يبدو الأمر وكأن الساعة البيولوجية هي المتحكمة الوحيدة في صحتنا، لكن الواقع أعمق من ذلك.

فالالتزام بالنوم المنتظم والتغذية الصحية وإنشاء روتين يومي ثابت يساعد أيضا في تحسين جودة النوم وزيادة اليقظة الذهنية والاستقرار العاطفي.

كما أن التعرض الطبيعي لأشعة الشمس وفترة راحة كافية خلال النهار أمر بالغ الأهمية للحفاظ على توازن جسمك وحماية المناعة.

لذلك، احذر من تأثيرات التكنولوجيا والانغماس الزائد بوسائل التواصل الاجتماعي قبل موعد نومك، فهذه العوامل قد تؤثر سلبيا على دورة ساعة جسمك البيولوجية وعلى صحتك العامة.

حافظ على احترام جدولك الشخصي واستمتع بالحياة الصحية المفيدة لك ولمن حولك!

#سموم #الأفكار #صياغة

1 التعليقات