إن العالم اليوم مليء بالسلب والإيجابية معاً!

بينما نرى كيف تتسبب بعض الدول والقوى في زرع بذور الفرقة والصدامات باسم الدين أو الوطنية أو أي شعار آخر، فهناك دائماً بصيص أمل يأتي من أشخاص عاديين لديهم شغف حقيقي لإحداث تغيير نحو الأحسن.

على سبيل المثال، تنطبق مقولة "المال يتحدث" حقاً فيما يتعلق بانتقال كيليان مبابي المحتمل إلى السعودية.

فهو ليس مجرد لاعب كرة قدم ولكنه علامة تجارية عالمية، وبالتالي ستكون صفقة انتقاله بمثابة اختبار لقدرة المملكة العربية السعودية على جذب أفضل المواهب العالمية خارج نطاق الرياضة أيضًا.

كما يجب علينا الاعتراف بأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط معقد بالفعل وأن التصرفات الإيرانية تؤثر سلباً على الاستقرار العام للمنطقة بأسرها.

ومع ذلك، فقد تعلمنا التاريخ أن الحلول الدائمة غالبا ما تبدأ بفهم الآخر واستعداد للتفاوض بدلاً من اللجوء للنزاعات المسلحة التي تكلف كثيراً ولا تسفر عادة سوى عن مزيدٍ من الألم والمعاناة للشعوب.

وفي الوقت ذاته، تعد مشكلة الصحة النفسية قضية ملحة جداً ويجب أخذها بعين الاعتبار عند مناقشة التوتر الناتج عن المناصب القيادية سواء في عالم الأعمال أو حتى عند الحديث عن لاعبي كرة القدم الذين يخوضون ضغطاً مستمراً طوال الموسم.

كما ينبغي تقديم الدعم النفسي لكل العاملين في المجالات الخطرة لأنه أمر ضروري لسلامتهم وصحتهم العقلية ولضمان قدرتهم على القيام بواجبات عملهم بكفاءة وفعالية.

ختاماُ، دعونا نتذكر دائماً درساً قيماً تعلمناه من حياة ماري كوري وهو أنه بغض النظر كم كانت الظروف صعبة وعانت فيها حياتها الخاصة، فقد ظل علمها وشغفها الأكبر هو الذي دفعها للمضي قدما وبلوغ أعلى الدرجات الأكاديمية.

وهذا دليل واضح على مقدار التأثير الذي يمكن لشخص واحد متحمس لهدف نبيل أن يحدثه في تاريخ البشرية جمعاء.

لذلك فلنتطلع دوما لأمثلة كهذه ونعمل جاهدين ليترك كلٌّ منا بصمة طيبة في هذا الكون الواسع.

1 التعليقات