في ظل الجدل الدائر حول فعالية العمل الجماعي مقابل التألق الفردي، يبدو أننا نغفل جانبًا أساسيًا: العلاقة بين هذه المفاهيم وتطور المجتمع واستقراره الاقتصادي.

بينما يرى البعض أن التركيز الزائد على التعاون الجماعي قد يخنق الأصوات الفريدة ويعوق الابتكار، فإن الواقع يشير أيضًا إلى أهميته القصوى خاصة أثناء التعامل مع تحديات غير متوقعة كالتي واجهتها المملكة مؤخرًا جراء جائحة كورونا وارتفاع معدلات التضخم بعد تطبيق ضريبة القيمة المضافة (VAT).

بالرغم مما تقدمه الوزارة الصحية السعودیة فيما يتعلق بإجراء الاختبارات الواسعه لمواجهة الفیروس، إلا إنھا تحتاج لدعم فردي وجماعي فعال یضمن سلامته والعافیه العامة للسعوديين والمقیمین علی حد سواء.

وبالمثل، عندما نواجه مشاكل اقتصادية مثل التضخم الناتج عن زیاده الواردات والأسعار المحلیة، فان دور الحكومة مهم جدًا في وضع وتنفيذ سیاسات مناسبة، کإدارة الأراضي البیضاء التي تساعد علي خفض تکالیف البناء وبالتالي دعم الاستقرار الاساسي للاقتصاد المحلي.

هذه التجارب توضح لنا بوضوح انه لا يمكن اعتبار أي نمط عمل نموذجی مطلقًا؛ فالنجاح غالبا ما يأتی من مزيج بین القدرات الفرديه والتعاون المجتمعی الذكي والذي یحظى برویة حکومیة رشیده وقادرة.

بالتالي، بدلا من اختيار طرف واحد ضد الآخر، ينبغي تشجييع ثقافة تقدر كلتا الصفتین وتوظفهما لتحقيق التقدم والإزدهار المشترك.

وهذا بالفعل ما تسعى إليه رؤيتنا الوطنية الطموحه بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه.

#طموحون #للنقد #الوحيد

1 التعليقات