في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة، أصبح من الواضح أن دور المرأة في المجتمع لم يعد رفاهية بل ضرورة قصوى.

فالسوق الحديث يتطلب مشاركة الجميع، ولا يمكن لأحد أن يحرم نفسه من قوة عاملة محتملة بسبب الاعتقادات القديمة.

ولكن، لماذا نقبل بمشاركة جزئية فقط؟

لماذا يجب علينا الانتظار حتى ندرك قيمة المرأة في سوق العمل لنقدم لها حقوقها؟

المساواة الحقيقة هي ما نسعى إليه، وهي الحق الطبيعي الذي ينبغي أن يُمنح, بغض النظر عن أي ضغوط خارجية.

لننظر الى الأمر من منظور مختلف: إذا كانت المرأة تستطيع المنافسة بكفاءة في سوق العمل، فذلك يعني أنها تستحق هذا الفرصة.

إنه ليس امتيازاً، ولكنه حق.

وهذا يتجاوز الحاجة الاقتصادية إلى رؤية أعمق وأكثر عدالة.

فلتكن الدعوة الآن ليست فقط للمشاركة ولكن أيضاً للتقدير والاحترام الكامل لقدراتها وإسهاماتها.

هذه هي الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل وأكثر عدلا.

وإلى جانب ذلك، دعونا لا ننسى أن التعليم هو أساس كل تقدم.

فالتمكين يبدأ بتعليم جيد ومتاح للجميع.

إنه السبيل لتحويل النصف الآخر من المجتمع من كونهم قوة عاملة محتملة إلى شركاء فعّالين في العملية التنموية.

فلنتحد جميعا في الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية، ولنعمل معا نحو مجتمع أكثر عدالة وإنصافا.

#ذكرى #وزارة #وتؤكد

1 التعليقات