التغيير يبدأ بنا جميعا!

صحيح أن المؤسسات والحكومات تلعب دورا محوريا في رسم السياسات وتشجيع المبادرات الخضراء لكن المسؤولية الفردية والجماعية هي التي ستحدث الفرق الحقيقي.

دعونا نعمل معا كأفراد وأعمال تجارية ومجتمعات لنبذل جهودا هادفة لتحويل أحلامنا إلى واقع ملموس.

فلنرتقِ بتجارب التعلم عبر الإنترنت لتعزيز الشمولية الرقمية وتمكين المجتمعات المهمشة.

كما أن الوقت قد حان لمواجهة تحديات تغير المناخ وجها لوجه واتخاذ إجراءات فورية للقضاء النهائي على المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد واستبدالها بخيارات صديقة للبيئة وصالحة للاستخدام طويل الأمد.

وهذا يتجاوز الحديث النظري ويتطلب اتخاذ خطوات عملية والتزام راسخ لبلوغ غاياته.

#تجنب #جديد #وتوزيع #لمجتمعاته #واضح

1 التعليقات