يبدو أن هناك توجها عالميا متزايدا نحو البحث العلمي والتكنولوجي كوسيلة لتحقيق المصالح الوطنية والدولية.

فاللقاحات الخمسة المرشحة لمواجهة جائحة كوفيد-19 هي خير دليل على هذا التوجه.

لكن يبدو أيضا أن هذا السباق لا يخلو من الاعتبارات السياسية والاقتصادية.

فالدعم الأمريكي المركزي يركز على الشركات الأمريكية والبريطانية فقط، بينما حازت الصين على موطئ قدم قوي في الشرق الأوسط وتحديدا الإمارات.

وهذا يؤكد أهمية التعاون الدولي والشراكات الاستراتيجية في مجال الصحة العامة.

وفي نفس الوقت، نرى كيف تستخدم بعض الدول الدين والأيديولوجيات كمحفز للتغيير الاجتماعي.

فمنذ القرن السادس عشر وحتى اليوم، لعبت الأفكار الدينية والدينية السياسية دورا رئيسيا في تشكيل المجتمعات وصراعاتها الداخلية والخارجية.

وفي العصر الحديث، أصبح الذكاء الاجتماعي أحد أهم المهارات المطلوبة ليس فقط للفرد ولكنه للمؤسسات أيضا.

فهو يساعد في فهم ثقافات الآخرين واحترامها وبالتالي تحقيق التفاهم والسلام بين مختلف الأمم.

هذه المواضيع جميعها تدعو إلى التأمل العميق حول مستقبل البشرية وما تحمله لنا السنوات المقبلة من تحديات وفرص.

إن كانت التقنية ستساعدنا في حل مشكلاتنا الصحية والاقتصادية، فهل سنستخدمها بحكمة؟

وهل سيكون لدينا الجرأة الكافية لاتخاذ القرارات الصعبة التي تضمن رفاهيتنا الجماعية دون المساس بمبادئ العدالة والمساواة؟

الأسئلة كثيرة والجواب واحد: المستقبل بيدنا جميعا!

1 التعليقات