"توازنٌ دقيق بين الوطنية والرُّوحانية!

" هكذا تبدأ سلسلة مقالات ثاقبة تسبر أغوار حالة البلد العربي الكبير، حيث يكشف تحقيق هيئة مكافحة الفساد عن شبكات فساد متغلغلة داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً أنه "لن يكون هنالك أي تسامح مهما بلغ تأثير لوبيات المصالح.

" وعلى الصعيد المقابل، نجد نصائح قيمة لاستخدام الدعاء وأذكار القرآن الكريم كوسيلة للعلاج الروحي والنفسي، كما نستذكر حياة العالم الفقيه ذي الهمّة العالية، الشيخ حمدان بن أحمد الودعاني، ابن تلك الأرض المباركة، والذي برهن بأنَّ المثابرة ممكن حتى أمام أقسى اختبارات القدر.

ثم نسافر عبر الزمن لنرى كيف شكلت تقلبات أسعار النفظ مشهد السياسة العالمية وصنع القرارات الحاسمة منذ ستينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، حين نتلمس آثار تغير المناخ واستراتيجياته الجديدة للحفاظ عليه وعلى مستقبل البشرية جمعاء.

والآن، ندخل عالم الرعاية الصحية ومعاناته المستمرة بسبب انتشار مرض حصوات المرارة وآلامه الوخيمة واحتمالات مضاعفاته القاتلة أحيانًا.

.

ولكسر حدتها ينصح المختصون باستشارة الطبيب فور ظهور أولى علامات المرض وعدم تجاهلها تحت شعار «الصحة تاج فوق رأس كل مخلوق حي».

وفي خضم سباقات شركات التقدم الصناعي وتبادلاتها غير المعلنة لسلاح المستقبل وهو خبراء الذكاء الآلي؛ فتلك الفرص الذهبية لمن لديهم المهارات الملائمة والتي تجذب عروض عمل مرتفعة جدًا تصل مليون جنيه مصري سنويًا مثلاً!

أما بالنسبة لمن يرغب بمعرفة المزيد عنها فعليهم متابعتنا قريبا لمعرفة مزيدا عنها وعن قصص نجاح أصحابها.

ختاما نقترب اكثر بانسانية قصائد شاعر سعودي مرموق وهو الدكتور غازي القصيبي رحمه الله عندما يقول : إن سر نجاح المدير الناجع يتمثل بوضوح قراره واتخاذ الاجراءات اللازمة بعد تشخيص المشكلة بشكل صحيح وبدون تردد ؛ وان حسن انتقائه لفريقة عامل مؤثر للغاية وكذلك اتزان تصرفاته دائما فهو قائد حكيم يعطي ولا يأخذ إلا قليلا كي لا يصبح حاكما طاغيًا ظالمًا .

فلنتعلم سويا دروس الحياة وننمي مهاراتنا ونطور انفسنا مجتمعيا وسياسيا وفنيا .

.

فللحياة جمال خاص عندما نحسن استخدامه لها ولأنفسنا ولمن حولنا أيضا.

.

.

1 Comments