في ظل التركيز المتزايد على الجوانب العملية لرعاية البشرة والجسم، لا يمكننا تجاهل التأثير العميق لتغييرات المناخ العالمية.

بينما نسعى لتحقيق الجمال الداخلي والخارجي باستخدام الطرق التقليدية والطبيعية، يجب أيضا النظر في تأثيرات البيئة المتغيرة علينا وعلى نظامنا البيئي.

تغير المناخ يؤثر ليس فقط على مستوى سطح البحر ودرجة الحرارة، ولكنه يغير أيضا النظم البيولوجية والمواقع النباتية التي تعتبر أساسا للكثير من الممارسات العلاجية التقليدية.

فقد يكون بعض الأعشاب والمعادن التي كنا نعتمد عليها تقليديا أقل توافرا أو فعالية في المستقبل القريب.

إذا كان لدينا القدرة على اختيار طريق أكثر صداقة للبيئة، فلماذا لا نفعل ذلك؟

لماذا لا نمارس عمليات الزراعة المستدامة التي تحافظ على نوعية التربة وتوفر المواد الغذائية اللازمة لأجسادنا وبشراتنا؟

ولماذا لا نحث الشركات والمنتجين على تقليل بصمتهم الكربونية واستخدام مكونات طبيعية وصديقة للبيئة؟

إن الاهتمام بجسمنا وبيئتنا هما وجهتان لنفس العملة.

فالاهتمام بتغذية بشرتنا بالموارد الطبيعية يجب أن يقترن باهتمامنا بالحفاظ على هذه المصادر نفسها من خلال حماية بيئتنا.

فلنعمل معا نحو مستقبل حيث يتم دمج الرعاية الذاتية والرعاية البيئية في إطار واحد من المسؤولية المشتركة.

#الظاهرة #الحق

1 التعليقات