الرياضة كمصدر للإلهام والتغيير الاجتماعي: هل يمكن للناشئين تغيير واقع بلدانهم؟

إنَّ قصص النجاح التي سردتها المقالتان الأولى والثانية، والتي تشمل مسيرة لاعب كرة القدم لوكا مودريتش وصعود رجل الأعمال لايفي روتز، تقدم لنا دروسًا قيمة حول قوة التصميم والإصرار وكيف يمكنهما تجاوز الصعوبات الكبيرة.

لكن ما يثير اهتمامات أكبر هو كيف يمكن لهذه القوة نفسها -أي تصميم الفرد وطموحه- أن يكون بمثابة شرارة لتغييرات اجتماعية وسياسية واسعة النطاق داخل المجتمع نفسه.

فعلى سبيل المثال، عندما يحقق شباب منتخب مغربي نتائج ملموسة ويتأهلوا لكأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة كما ورد في مقاطع الفيديو الخاصة بكأس العام الماضي (والتي كانت محل تحليل)، عندها نبدأ برؤية آثار موجبة على مستوى البلد ككل؛ بدءًا بتنامي الدعم الشعبي والاستثمار الحكومي وحتى جذب الأنظار الدولية نحو البلاد وقيمتها الثقافية والاقتصادية.

لذلك يجب علينا ليس فقط دعم هؤلاء الموهوبين وحماية مستقبلهم، وإنما أيضًا فهم دور الرياضة كرافد مهم ضمن عملية التنمية البشرية والمجتمعية.

فكما ساهمت رياضة كرة القدم بإشعال روح الوطنية والفخر بين الشعب المصري أثناء فترة الاضطرابات السياسية حسب رأيي الشخصي السابق المؤرشف [هنا](https://www.

arabnews.

com/node/2193796/egypt), كذلك لديها القدرة نفسها لإعادة رسم خرائط التوقعات الاجتماعية وتشجيع الجمهور على المشاركة النشطة أكثر فأكثر.

لذا، دعونا نفكر سوياً: إنْ كان بالإمكان استخدام مثال المنتخب المغربي الشاب كمثال حيِّ لقدرة العزم البشري على تخطي العقبات وتحقيق الانتصارات ضد الاحتمالات الضئيلة.

.

.

ماذا أيضاً يمكن تحقيقه باستخدام نفس الدافعية والعقلية الذهبية لدى جميع قطاعات المجتمع الأخرى؟

وكم سيكون تأثيره حين يتم تطبيق تلك العقلية الذهبية ضمن خطة عمل وطني شاملة تستهدف مختلف المجالات بما فيها التعليم والصحة والبنية الأساسية وغيرها الكثير!

هل ستكون هناك حاجة لإجراء مزيدٍ من البحوث لفحص كيفية ارتباط الرياضة بحركة التغيرات الاقتصادية والسياسية المزدهرة؟

وهل تعتبر الرياضة وسيلة فعالة وحقيقية لمعالجة اللاعدالة والقضايا الاجتماعية الملحة اليومية؟

هيا بنا نفتح باب النقاش ونشارك الآراء المختلفة حول هذا الموضوع الحيوي والحيِّ!

#الحالي #الشبابية

1 التعليقات