إذن، ماذا لو تحولنا من مستهلكين سلبيين للمعرفة إلى منتجين نشطين للفكر؟

إن غمرنا بكمية هائلة من المعلومات يهدد بفقدان القدرة على التمييز بين الصحيح والخاطىء، مما يؤثر سلبياً على مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات.

ربما حان الوقت لتوجيه الطاقة نحو تطوير قدراتنا التحليلية والنقدية بشكل مستقل، بعيدا عن الاعتماد الكلي على مصادر خارجية.

فلنفكر فيما يتعلق بمفهوم "الفهم العميق" مقابل "جمع المعلومات".

كيف يمكن لهذا النهج الجديد أن يؤثر على جودة التعلم وتطور مهارات القرن الواحد والعشرين كالإبداع والإبتكار وحل المشكلات المعقدة؟

#بحاجة

1 التعليقات