في قصيدة "المتأخر يرزم الأمكنة" لمحمد مظلوم، نجد أنفسنا أمام شاعر يتحدث عن الإصرار والبحث الدائم عن الهوية والمعنى في عالم مليء بالفراغ والنسيان. القصيدة تترجم شعور الشاعر بالانتماء المفقود، حيث يستمر في الكتابة والبحث عن ذاته وعن الآخرين في عالم مليء بالغياب والفراغ. الصور في القصيدة تتجلى في توابيت وأمكنة غائبة، وفي كنايات وأحلام تتلفت بحثاً عن معنى. النبرة تتسم بالحزن العميق والتوتر الداخلي، حيث يتحدث الشاعر عن الاستمرار والصمود في وجه النسيان والغياب. ملاحظة جميلة هي كيف يستخدم الشاعر الصور المجازية ليعبر عن شعوره بالفراغ والبحث الدائم عن المعنى، مثل "أستمر في النهوض من النو
مصطفى المنور
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَأَنْثُرُ دُرًّا بَيْنَ سَارِحَةِ الْبُهَمْ | وَأَنْظِمُ مَنْثُورًا لِرَاعِيَةِ الْغُنْمِ | | لَعَمرِي لَئِن ضَيَّعتُ فِي شَرِّ بَلْدَةٍ | فَلَسْتُ مُضَيعًا فِيهِمُ غُرَرَ الْكَلْمِ | | إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَحْفَظْ عَلَى الدَّهْرِ عَهْدُهُ | فَلَا خَيْرَ فِي وُدٍّ يَدُومُ وَلَاَ ذَمُّ | | وَلَا خَيْرَ فِي وَعْدٍ إِذَا كَانَ كَاذِبًا | وَلَا خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِعْلُ | | فَيَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ | مَتَى تَجْمَعِ الْأَيَّامَ شَمْلِي مَعَ الْجِسْمِ | | إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا أُلَاَقِي مِنَ الْهَوَى | وَأَشْكُو إِلَيْهِ مَا أُلَاقِي مِنَ السُّقْمِ | | وَمَا لِيَ ذَنْبٌ غَيْرَ أَنِّيَ مُذَنَّبٌ | وَلَكِنَّنِي أَرضَى بِمَا حَكَمَ الْوَذْمُ | | وَلَمْ أَرَ ذَنْبًا قَطُّ إِلَّا اجْتَرَمْتُهُ | وَلَوْ كُنْتُ مِمَّنْ يَغْفِرُ الذَّنْبَ لَمْ أَقُمِ | | فَأَصْبَحْتُ لَا أَنْفَكُّ أَخْبَطُ دَائِبًا | أُسَائِلُ عَنْ حَالِي وَعَنْ حَالَتَيْ جِسْمِي | | سَوَاءٌ عَلَيَّ الْيَوْمَ أَم لَيْسَ عَارِفًا | بِأَنَّ فُؤَادِي قَد أَضَرَّ بِهِ سُقمِي | | يَقُولُونَ لِي أَنْتَ الطَّبِيبُ لِدَاءِنَا | فَقُلْتُ لَهُمْ إِنِّي أَرَى كُلَّ مَا حَكْمِي |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?