ماذا لو بدأنا بـ إعادة تعريف الشفافية كعملية ثنائية الاتجاه، حيث يتم تبادل المعلومات والموارد بشكل متوازن وليس فقط من الأعلى إلى الأسفل؟

في هذا السياق، تصبح "الأصوات التي تموت" جزءاً أساسياً من الحوار، وتُمنح السلطة للجميع لتحديد مسارات التعاون والتنمية المشتركة.

بالنسبة للمتاحف، ربما يكون الحل ليس في رفض تام لروايات الماضي، بل في إنشاء متاحف تعاونية تجمع بين البلدان الأصلية ومؤسسات الغرب.

هذه المساحات ستكون ساحات للحوار حول تاريخ مشترك معقد، وتسعى لإيجاد طرق مبتكرة لعرض التراث الثقافي العالمي بطريقة عادلة وشاملة.

إنها دعوة لبناء جسور بدلاً من جدران، وفهم عميق بأن التاريخ هو كتاب مفتوح للكتابة الجماعية، وليس سجلاً مغلقاً بيد قِلة.

1 التعليقات