الأطفال يحتاجون إلى التواصل البشري للحصول على الدعم العاطفي والتوجيه والتغذية الراجعة الشخصية.

التكنولوجيا لا تزال تفوق في هذه الجوانب.

التركيز المبالَغ فيه على التكنولوجيا قد يحجب الجوانب الأساسية للتعلم وأساس العلاقات البشرية داخل بيئة المدارس.

هل نقصد حقًا خلق جيل جديد قادر على التكيف مع العالم الرقمي ولكنه فقير في المهارات الاجتماعية والعاطفية؟

أم ينبغي لنا إعادة النظر والاستثمار في تعزيز الأدوار التقليدية للمدرّسين ضمن نهج شامل ومتكامل للتعليم الحديث؟

1 التعليقات