تتكاثف الأحداث وتتسارع الخطوات على المسرح العالمي الكبير الذي لاتزال فيه الصحّة قضية ملحة وحيوية.

فمنذ بداية جائحة كوفيد-19 وحتى ظهور مشكلات متعلقة بصحة الحيوانات كالانتشار الأخير لحمّى القلاع، تتضح هشاشة الأنظمة الصحية عالميّاً.

وفي حين تسعى الحكومات والمنظمات الدولية لمعالجة هذه الأمراض، يجب ألّا ننسى أهمية رؤية الإنسان للإنسان وعدم تجاهله لمخلوقات أخرى تشاركنا الكوكب.

وعلى الصعيد السياسي، تستمر المناوشات الدبلوماسية والحروب الكلامية بشأن البرامج النووية والصراعات المسلحّة.

لكن خلف أبواب مغلقة قد يتم عقد اتفاقات سلام هشة تهدد استقرار المنطقة برمّتها.

أما على المستوى الداخلي لأكبر اقتصاد عالمي، فتظهر علامات على وجود خلافات وانقسام داخل حزب سياسي رئيسي قبيل موسم انتخابي حاسم.

ويبدو واضحًا أن مثل هذه الخلافات لن تؤثر فقط داخليا بل ستترك آثارها أيضا خارج حدود الوطن الأميركي.

ولا تغيب عن البال المصالح الاقتصادية للبلدان المشاركة في نزاعات مسلحة مستمرة منذ سنوات طويلة.

فهي عامل أساسي يجب أخذه بعين الاعتبار عندما نفكر بمعالجات سلمية ممكن تنفيذها براغماتيًا.

وفوق كل شيء، تبقى الدعوة للحفاظ على حقوق جميع البشر بغض النظر عن اختلاف عقائدهم ودياناتهم خطوة ضرورية لبناء عالم يسوده الاحترام المتبادل والسلام المنشود.

ومن هنا تأتي الحاجة لدعم حرية الدين والمعتقد كجزء حيوي من حقوق الإنسان الأساسية.

#روسيا

11 التعليقات