البشر قادرون على تحويل أي مكان مهما كان صغيرًا إلى رمز حيوي للهوية والتفاعل المجتمعي.

خذ مثال الفاتيكان الصغير جدًا والذي يعد أحد أهم المراكز الدينية للعالم المسيحي.

فهو ليس فقط موقع جغرافي بل أيضًا نقطة التقاطع بين الماضي والحاضر وبين الدين والفن.

وبالانتقال شرقاً، نجد كوريا ذات الطبقات الثقافية الغنية والمتعددة والتي تظهر بوضوح مدى التأثير العميق لتاريخ طويل وحافل بالأحداث الملحوظة.

وفي نفس الاتجاه تقريبًا، يوجد لدينا مثال آخر وهو مدينة سيدي بوسعيد التونسية بسحر شواطئها وعمق تراثها الحضاري مما يجعل منها وجهة مفضلة لكل أولئك الراغبين بتجربة حياة محلية أصيلة.

إن كل واحدة منهم تحمل قصة فريدة وتعكس قدرتنا البشرية على تشكيل واقع خاص بنا بغض النظر عما قد يبدو عليه الظاهر.

وهذا يؤكد مرة أخرى بأن المساحة ليست سوى وسيلة وأن جوهر الأمور يبقى دائما مرتبط بقوتنا الداخلية ورؤيتنا المستقبلية.

1 التعليقات