بالنظر إلى الخلفية الملكية للعديد ممن يقودون دفة الأمم، وما يتضمنه ذلك من دراسة وتجربة أكاديمية دولية، تجد نفسك متسائلًا عن تأثير ذلك على مسارات القرارات الوطنية والدولية.

هل يمكن لشخص ذو خلفية ملكية خضع لتجربة تعليمية غربية أن يفهم حقًا الاحتياجات الملحة للشعوب العادية ويعالج قضاياها بعمق وصدق؟

ثم تتجه الأعين نحو التأثير الكبير لجائحة كورونا على التحول الرقمي في زمن الجائحة.

لقد سلط الوباء الضوء على ضرورة تبني حلول مبتكرة باستخدام التكنولوجيا المتاحة لدينا بالفعل.

ومع ذلك، يجب علينا جميعًا الاعتراف بأن التقدم لا يحدث إلا عندما نقبل التغيير ونعمل عليه بجدية وثبات.

وفي مشهد آخر، تتزايد المخاوف المتعلقة بتطور الذكاء الاصطناعي وقدرته المستقبلية على التحكم بجوانب حياتنا الحاسمة.

فهناك حاجة ملحة لوضع إرشادات أخلاقية صارمة تحافظ على القيم الإنسانية الأساسية وضمان العدالة الاجتماعية.

ولا يمكننا تجاوز القضية المؤلمة وهي معاملة الحيوانات بوحشية وقتلها بصورة بشعة كما رأينا مؤخرًا.

إن احترام حياة كل مخلوق حي يعد جزءًا أصيلا من إنسانيتنا.

وعلينا كمجتمع توفير بيئة آمنة وحماية للكائنات الأخرى وترسيخ قيم الرحمة والاحترام لديها منذ الصغر.

وأخيرًا وليس آخرًا، لننظر باهتمام للمحادثات حول الصفقة النووية الإيرانية وموقف الولايات المتحدة منها وكذلك متابعتنا لحركة الأسواق المالية العالمية وتأثير قرارت الشركات الكبرى عليها كتسلا مثلاً.

فهذه الأحداث وغيرها تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر علي مستقبل اقتصادات الدول وشعوبها ويجب التعامل بحذر شديد واتخاذ القرارات المدروسة فيها.

فالاستقرار الاقتصادي العالمي هدف سام نسعى إليه جميعا لأنه ركن أساسي للتنمية والسلام المستدامين.

1 التعليقات