"اللغة والهوية: هل نحن أمام تحدٍ ثقافي وجودي؟

"

يبدو أن اللغة العربية تواجه تهديدًا مزدوجًا قد يقوض هويتنا الجماعية.

فالاعتماد المتزايد على اللغات الأجنبية، خاصة الإنجليزية، في التعليم اليومي والحياة العامة، بالإضافة إلى استخدام اللهجات العامية بدلًا عن الفصحى، كل ذلك يدفع باتجاه فقدان غنى تراثنا اللغوي.

لكن ماذا لو كانت هذه "الأزمة" ليست فقط مشكلة بل هي فرصة لإعادة تعريف الذات واللغة؟

ربما علينا أن نعترف بأن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية العالمية تجبرنا على تبني نهج متعدد اللغات.

لكن هذا لا يعني تجاهل جذورنا.

بدلا من التركيز فقط على ما نخسره، لماذا لا نبحث عن طرق لتعزيز حضور اللغة العربية بطرق مبتكرة وحديثة تناسب الحقبة الرقمية؟

فلنتصور منصات تعليمية رقمية تقدم دروسًا بالفصحى، ولنجرب دمج الأدب الكلاسيكي مع التقنيات الحديثة لخلق تجربة تعلم ممتعة وفعالة.

حتى لو كنا نتعلم لغة أخرى، فلنحافظ دائما على تقدير واحترام جذورنا.

لأن اللغة هي أكثر بكثير من مجرد كلمات، إنها رمز لهويتنا المشتركة، ومرآة للتاريخ الذي نرغب في الاحتفاظ به حيًا للأجيال القادمة.

"

1 التعليقات