هل الحروب النفسية عبر التحرير الرقمي تقوض مصداقية الإعلام الإسلامي؟

إذا كان الكاتب والمحرّر لا يتشاركان سوى مساحة رقمية واحدة، فقد يتحول هذا الموقع إلى ميدان حرب نفسيّة تخفيّه.

فالكاتب قد يستخدم عبارات ملتوية لإغواء القاريء، بينما يحاول محرِّره قلب الحقائق لصالح أجندته الخاصة.

وفي النهاية، تصبح الرسالة الأصلية مشوهة وغير واضحة.

ومع انتشار مثل هذه الممارسات، تنخفض ثقة الجمهور تدريجيًا في وسائل الإعلام الإسلامية التي يفترض أنها تقدم الحقيقة بوضوح وشفافية.

ومن ثم، فإن السؤال المطروح هو: كيف يمكن للمؤسسات الإعلامية العربية المسلمة الحفاظ على نزاهتها ومصداقيتها وسط موجات التحريف والتلاعب اللفظي التي تجتاح عالم الصحافة الإلكترونية اليوم؟

إن كانت النوايا الحسنة وحدها غير كافية لحماية سلامة المعلومات المقدَّمة للقُرَّاء العرب والعالميين، فعلى المؤسسات الإعلامية وضع ضوابط صارمة لمنع أي شكل من أشكال الغش الأدبي والفِكري الذي يؤذي سمعة الدين الإسلامي العظيم ويعرض مبادئه للتزييف والخداع أمام ملايين المتتبعين حول العالم العربي والغربي كذلك.

#استسلاما

1 التعليقات