**خفايا التاريخ.

.

وأوهام التقدم!

### جاكورد.

.

قبطان البحّارة المنسيّ:

لا يكاد أحد يعرف اسم جاكورد، ملَّاح بريطاني ساعد آلاف اليهود والموريسكيين الفارِّين من محاكم التفتيش الاسبانية عام ١٤٩٢ بعد سقوط غرناطة بيد الملكيين الكاثوليك.

لقد نقلهم سرا لبدايات عالم جديد حر نسبيا آنذاك؛ أمريكا الجنوبية ووسط أفريقيا وآسيا الوسطى وغيرها.

.

.

كان جاكورد بالفعل "الأمل الأخير" لهؤلاء المضطهدين دينيا وعرقيا حينها كما وصفته المصادر التاريخية النادرة عنه والتي تبدو وكأن المؤرخين تناسوها عمداً!

أما اليوم فلم يعد أحد يسمع عنها شيئا تقريبا خارج دوائر ضيقة للغاية تهتم بتاريخ القرصنة القديمة.

**مانغا ويلات الزمن**:

نجحت سلسلة المانجا الشهيرة اليابانية "ويلات الزمن" في جذب انتباه عشاق الرسوم المتحركة حول العالم خاصة الشباب منهم لما تحمله بين صفحاتها من مغامرات خيالية تجمع بين الماضي والحاضر بشخصيات جذابة سواء ذكورية أو أنثوية حسب استطلاعات رأي حديثة أجريت على عينة كبيرة من قرائها الصينيين الذين أبدى أغلبهم حماسا شديدا لمتابعته بل وترجمته أيضا لعشرات اللغات الأخرى حول الكرة الأرضية.

**لماذا يتغنى البعض بمساوئ الليونة المالية العالمية؟

:

يبدو مصطلح "الليونة الكمية" القادم أصلاً من الاقتصاد الغربي والذي يعني طباعة حكومات دول الشمال مزيدا من النقود الورقية بلا غطاء ذهبي لقدر أكبر من الدين الحكومي الداخلي والخارجي، قد أصبح سلاحا ذا حدين خصوصا عندما يتعلق الأمر بالاقتصادات الفقيرة وغير المستقرة سياسيا واجتماعيا مقارنة بتلك الصناعية المتكاملة والتي تمتلك بنكا مركزيا قويا وحكومة فعالة وقانون صارمة ضد أي مضاربة مالية عالمية.

وفي وقت سابق طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بإعادة النظر بهذه السياسة لما تخلقه من توتر اقتصادي عالمي يؤثر بشكل سلبي مباشر وفوري على البلدان النامية إضافة لانعدام الشفافية فيها والتي بدورها تؤدي لجذب كميات طائلة من رأس المال الخاص نحو محافظ خارجية معرضة للتلاعب وبالتالي خلق فقاعات سعرية صناعية قابلة للانفجار متى شاءت مراكز القرار العالمي.

**كرة القدم والسياسة اختلط الحابل بالنبل ؟

!

إن مسابقة كأس العالم الأخيرة ليست مجرد مباراة كرة قدم وإنما حدث رياضي وسياسي اجتماعي كذلك.

فقد رافقتها اتهامات بالتزوير لصالح أحد الفريقين المشاركة بها وذلك وفق تصريح لاعب كرة قدم شهير يدعى إبرايموفيتش بأن هناك تواطوء واضح وتآمر ممنهج لإرضاء جماهير دولة معينة ورفع علمها فوق الجميع مهما بلغ مستوى أدائه المتوسط مقارنة بفريق آخر اقوي منه بكثير علي أرض الملعب وكانت المباراة النهائية خير مثال حي لذلك.

بالإضافة لوجود العديد من الحالات المقلقة لأخطاء تحكيم فاضحة أدت لتغير نتيجة المباريات

#المنخفضة #والثقافة #خطر #دقيقة #الرقمية

1 Comments