"المسؤولية المجتمعية كشرط أساسي لاستمرارية الحقوق الفردية"

من المهم التأكيد على أن مفهوم حقوق الإنسان لا ينتهي عند حد المطالبة فقط، وإنما يشمل أيضا ضرورة المساهمة والمشاركة الفعلية لبنائها والحفاظ عليها.

إن العلاقة بين حقوقنا وواجباتنا تشبه عملتي نقد متقابلتين؛ فلا معنى لحقوق دون مسؤوليات مضادة تحافظ عليها وتضمن احترامها داخل المجتمع الواحد وفي العلاقات الدولية كذلك.

لذلك، علينا فهم عميق لهذا المفهوم حتى نستطيع تطبيق مبدأ العدل والحرية بشكل صحيح ومنصف لكل فرد بغض النظر عن خلفيته أو موقعه الاجتماعي والاقتصادي.

فالعدالة الاجتماعية الحقيقية تبدأ عندما نتخلى عن الانغلاق والفردانية الزائدة ونفتح قلوبنا وعقولنا لفكرة الترابط والعمل الجماعي الذي يفيد الجميع بلا استثناء!

#إجبار #البناء #تحملها

1 التعليقات