هل يمكننا تجاوز حدود الذات والتاريخ؟

بينما نتحدث عن أهمية مواجهة الأسس الثقافية والاجتماعية الراسخة، لا بد أن نفحص دور التكنولوجيا في إعادة تعريف علاقتنا بالعالم والآخر.

إن اعتمادنا على التكنولوجيا ليس فقط مسألة راحة أو كفاءة، ولكنه أيضاً صيغة جديدة للشخصية الاجتماعية والسياسة.

فكيف يؤثر هذا الاعتماد على فهمنا لأنفسنا وللعالم من حولنا؟

وهل نجد في التكنولوجيا جسراً نحو وحدة حقيقية أم هي طريق آخر للانقسام؟

وفي ظل كل هذا، هل هناك طريقة لإعادة هيكلة مؤسساتنا بما يضمن احترام احتياجات الإنسان الجسدية والعاطفية، وليس فقط الإنتاجية الاقتصادية؟

1 التعليقات