في زمنٍ باتت فيه التكنولوجيا جزءاً لا يتجزَّى من حياتنا، ومن ضمنه قطاع التعليم، لا بدَّ من إعادة النظر في علاقتنا بها وبدورها في تشكيل مستقبل أبنائنا.

فالتكنولوجيا سلاحٌ ذو حدّين، لها فوائد لا جدال فيها، لكن الإفراط قد يحرم المتعلم من جوانب أخرى مهمة لنماء شخصيته ومهاراته الاجتماعية.

لذلك، ينبغي دمج التكنولوجيا بحكمة وفطنة، بحيث تصبح عاملا مساعداً لا بديلا عن التفاعل البشري والخبرات العملية.

فالطفولة تحتاج إلى حرية الحركة والمشاركة الجماعية والتعلم بالعمل والتجارب الحسية حتى تزدهر عقليا وجسديا وانفعاليا.

كما أنها فترة اكتشاف الذات وتنميتها، وهنا تلعب الفنون بمختلف أنواعها دورا محوريا لأنها تغذي روح الطفل وتشجع إبداعه وخياله وتقرب المسافات بين الأشخاص وتشيع جو الصفاء والسلام الداخلي والخارجي.

أما بالنسبة للجوانب الأخرى مثل النظام الغذائي الصحي والهواء النقي والنشاط الرياضي فهي أمور ضرورية أيضا ولا تقل أهمية عمّا سبق ذكره.

إنها جميعا عناصر مترابطة ومتكاملة لبناء فرد سليم الجسم والعقل والقيم.

فلا نجعل تقدم العلوم والتكنولوجيا عائقا أمام الطبيعة البشرية وغايات وجود الإنسان الأصيلة!

#تحقيق #ولكنها #بينما #الحدود #ذكاء

1 Comments