هذه قصيدة عن موضوع التعليم التقليدي مقابل التعلم الإلكتروني بأسلوب الشاعر الإمام الشافعي من العصر العباسي على البحر الطويل بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍ | فَإِنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ فِي نَفَرَاتِهِ |

| وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً | تَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُولَ حَيَاتِهِ |

| وَمَنْ لَمْ يَكُنْ بِالْعِلْمِ عَارِفَا نَفْسَهُ | وَلَمْ يَدْرِ مَا عَلِمَ الْجَهُولُ بِفَاتِهِ |

| وَمَن كَانَ ذَا حَظٍّ مِنَ الْعِلمِ وَافِرٍ | فَلَيْسَ لَهُ حَظٌّ مِن حَسَنَاتِهِ |

| إِذَا أَنْتَ لَمْ تُحْسِنْ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ | فَلَا خَيْرَ فِي الْإِحْسَانِ مِنْ حَسَنَاتِهِ |

| وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَكُونُ بِعِلْمِهِ | سِوَى جَاهِلٍ يَسْمُو إِلَى لَذَّاتِهِ |

| وَمَنْ لَمْ يَبُحْ لِلْعِلْمِ حَقًّا وَلَمْ يَكُنْ | لَهُ شَاكِرًا لِلْهِ فِي آفَاتِهِ |

| أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَثْنَى عَلَى الْوَرَى | بِمَا خَصَّهُمْ مِنْهُ بِكَمَالٍ صِفَاتِهِ |

| وَأَوْضَحَ مِنْهَاجَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ | بِأَحْكَامِهِ اللَّاتِي تَلِينُ شَتَاتُهُ |

| وَقَالَ أَلَاَ فَاسْتَمَعُوا وَأَطِيعُوَا | وَكُونُوا مَعَ اللّهِ فِي مَرْضَاتِهِ |

| وَجَاهَدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جِهَادِهِ | بِكُلِّ لِسَانٍ صَادِقٍ وَفَّاتُهُ |

| وَصُوِّمُوا وَصَلُّوا وَاعْتَصَمُوا بِكِتَابِكُمْ | وَتَابَعُوا سُنَّةَ أَحْمَدَ بَنَاتِهِ |

#المباشر #يتجلى #فقط #التأليف #13665

1 Comments