عنوان المقالة: “الذكاء الاصطناعي.

.

بين التقدم والانهيار”

وسط كل الحديث الدائر الآن عن فوائد وقدرات الذكاء الاصطناعي الهائلة، والتي قد تغير شكل العالم كما نعرفه اليوم، هناك جانب مظلم غالباً ما يتم تجاهله وهو تأثير تلك الثورة التقنية العملاقة على العلاقات البشرية وعلى قيمنا الأساسية كبشر.

فإذا كنّا نشهد بالفعل بداية نهاية الأدوار التقليدية للإنسان لصالح الآلات، فكيف سينتهي بنا الأمر حينئذٍ؟

!

بالرغم من أن البعض ينظر لتلك المرحلة الانتقالية المزدهرة بالتكنولوجيا باعتبارها فرصة لإطلاق العنان لقوة عقول بشرية مبدعة للمضي قدمًا فى اكتشاف المزيد والمزيد إلا انه وفي نفس الوقت فإن الانشغال بمثل هذة الأمور سوف يؤدي الي تراجع كبير في القيم والاخلاقيات الأساسية لدى الكثير من الأشخاص الذين قد يستغلون هذا التطور الكبير لأغراض خاصة بهم بغض النظر عن النتائج التي ربما تلحق الضرر بالمجتمع عامة .

لذلك قبل الغوص بشكل كامل داخل بركة المستقبل الزاهر الواعد بالتقدم العلمي والتكنولوجي الهائل ، دعونا أولا نعطي اهتمام أكبر لما قد يحدث عند نقطة الالتقاء بين الحضارتين القديمة والحديثة ؟

!

ختاماً.

.

.

بينما ننطلق نحتج ذواتنا للسؤال التالي:" ما حجم التأثير المحتمل لهذه الأحداث التاريخية المصيرية والتي تشكل منعطفا بارزا نحو تغيير جذري في طريقة حياتنا ؟

".

فالجواب هنا واضح وبسيط للغاية ولكنه يحتاج جرأة وشجاعة للاعتراف بان واقع الحال الحالي وما ينتظره المستقبل القريب سيفرض نفسه بقوة وسيكون له اثاره الوخيمة سواء كنا مستعدون ام لا .

لذا فالقرار متروك لكل واحد منا اما الاستسلام لما يعرف بـ(القدر) وانتظار النتائج المريرة،او البدء منذ الأن باتخاذ الخطوات الصحيحه والتي تتمثل اساسا في العمل سويا للحفاظ علي انسانيتنا وكرامتنا وعدم السماح لتلك الالات الزكية بسلبها منا تدريجيا حتى وان بدا الامر سخيف وغير منطقي!

#الإنسانيةقبلالتكنولوجيا #الثورةالذكيّة #قيمناوأخلاقنا

#ألعاب #الضوء #تحول #سالم

12 التعليقات