في ظل التحولات العالمية المتلاحقة، يبدو أن الصحة النفسية للشباب هي القاسم المشترك لكل تلك التحديات.

فالإدمان على الشاشات الرقمية، وتزايد الضغوطات العملية والبيئية، وغموض المستقبل المهني، كلها عوامل تسهم في زيادة حالات القلق والاكتئاب بينهم.

فلماذا لا نبدأ برفع مستوى الوعي بأهمية الصحة النفسية وجعلها جزءاً أساسياً من مناهج التعليم منذ الصغر؟

إن الاستثمار في الشباب من خلال دعم صحتهم النفسية سيولد جيلاً أكثر قوة وقدرة على مواجهة تحدياته المستقبلية.

لا بد من تشكيل فرق متكاملة تجمع المختصين في علم النفس والأطباء والمعلمين لوضع حلول عملية لهذا الواقع الجديد الذي فرضته الحياة المعاصرة.

1 Comments