*

المغرب يتألق بتنوعه.

.

إنجازات ومخاطر!

تشهد المملكة المغربية نهضة متجددة في مختلف المجالات؛ فتنتعش خزانات المياه وترتفع نسبتها لأكثر من 37%، ما يبشر بمستقبل زاهر وسط طموحات الريادة الإقليمية والعربية.

وعلى الصعيد الآخر، تكمن كنوز باطن أرض المغرب بوصفه أحد أغنى البلدان بثرواتها الجوفية الواعدة وإمكاناته المعدنية الهائلة والتي تتضمن النحاس والغاز وغيرها الكثير.

لكن تبقى تلك الإنجازات مرهونة باستعمالٍ رشيد لهذه الكنوز ضماناً للازدهار والاستقرار الاجتماعي المستدامَين.

أما فيما يتعلق بإصابة لاعبنا المميزة "سفيان بوفل"، فهو اختبار آخر لقوة صمود الفرق الوطنية أمام الضغوط الدولية وهو درسٌ لنا جميعاً بقيمة العمل الجماعي والدعم الدائم لنجاح وتقدم أي مشروع وطني.

وفي مجال التعليم، هل سيكون دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي بوابة لبداية جديدة وحلول مبتكرة لتحسين النتائج والمخرجات التربوية؟

إن استخداماته المفيدة متعددة بلا شكٍّ، بدءاً من تحليل كمِّي عميق لسلوكيات الطلبة وحتى تقديم توصيات مدروسة بشأن طرق التعلم الأكثر نجاعة لكل فرد منهم حسب خصائص كل طالب وفروقه الفردية الخاصة به وذلك عبر منصَّات ذكية تقوم بتحليل أدائه وتقترح عليه برامج تعليمية فريدة مصممة خصيصاً لتتناسب معه ومع اهتماماته وقدراته المختلفة.

لكن ينبغي مراقبة تطبيق هذه التقدمات العلمية الحديثة بعقلانية وانتباه شديدين وذلك للحؤول دون وقوع تأثير سلبي محتمل نتيجة لاستخدام غير مسؤول لها بحيث تحافظ المؤسسات التعليمية ضمن مهامه الأساسية كونها بيئة خصبة للتفاعل بين الإنسان (الطالب) وبين زملاؤه ومعلمه الأمر المتعذّر تحقيقه عبر التواصل الإلكتروني وحدَه لأنه سيسبب عزلة اجتماعية لدى الأطفال وقد يدمر قدرتهم النفسية بسبب افتقارهم للتواصل الحقيقي المؤثر والذي يعد عاملا أساسيا ومهما للغاية بالنسبة لجيل النشأة الأول لدى الأطفال إذ أنها مرحلة حرجة جدا تحتاج لرعاية فائقة أثناء النمو والسلوك اللذاني يحدث أثناءها.

بالإضافة لذلك فقد تؤدي زيادة استخداماتها بكثافة عالية إلى شعور طلبة المستقبل بفقدانهم للإحساس بالقيمة الشخصية وللدور الكبير للمعلم داخل العملية التعليمية كونه يلعب دور المرشد والأمين العام لتلك المرحلة العمرية الحرجة والحساسة جداً.

وعند الانتقال للنظر بالجوانب التجارية لهذا الموضوع سنجد انه غالبا ماتكون الشركات هي المسيطرة الأولى والرئيسية علي عملية صنع

12 Comments