هذه قصيدة عن موضوع فن الطبخ والتراث الغذائي بأسلوب الشاعر أحمد شوقي من العصر الحديث على البحر الخفيف بقافية ن.



| | |

| ------------- | -------------- |

| قَيْلَ مَا الْفَنُّ قُلْتُ كُلَّ جَمِيلٍ | مَلَأَ النَّفْسَ حُسْنُهُ كَانَ فَنَّا |

| وَإِذَا الْفَنُّ لَمْ يَكُنْ لَكَ طَبْعًا | كُنْتُ فِي تَرْكِهِ إِلَى الرُّشْدِ أَدْنَى |

| إِنَّمَا الْمَرْءُ صُورَةُ اللّهِ فِيهَا | فَإِذَا شَاءَهَا فَمَا شَاءَ حُسْنَا |

| يَا بَدِيْعَ الْجَمَالِ كُنْ مُبْدِعًا فِي | هَذِهِ الصُّورَةِ التِّي كُنْتُ أَفْنَى |

| أَنْتَ رُوحُ الْوُجُودِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ | لَا تَقُلْ إِنَّنِي أَنَا الرُّوحُ مَعْنَى |

| أَوْ تَكُنْ أَنْتَ ذَلِكَ الْوَجْهُ الشَّعْ | رَى فَقُلْ إِنْ شِئْتَ أَوْ شِئْتَ قُلْنَا |

| كُلَّمَا جِئْتُ سَاحِرًا مُتَغَنِّيًا | قُلْتُ هَذَا هُوَ الْغِنَاءُ الْمُعَنَّى |

| وَكَأَنَّ الذِّي تَمَجَّنَ فِيهِ | مِنْ فُنُونِ السِّحْرِ قَدْ صَارَ غُنْجَا |

| رُبَّ لَحْنٍ إِذَا تَنَزَّهَ عَنْ أَنْ | يُشْبِهَ اللَّحْنُ صَوْتُهُ كَانَ صَوْتَا |

| وَمَدَى الصَّوْتِ لَيْسَ يَبلُغُ مِنهُ | حَتَّى يَلَذَّ سَمَاعَهُ الْأُذُنَا |

| كُلُّ صَوْتٍ لَهُ فَمٌ وَلِسَانٌ | وَهْوَ لِلرُّوحِ مِثْلُ ذَاكَ الْمُعَنَّى |

| وَأَخُو الذَّوْقِ لَاَ يَقُولُ كَلَامًا | وَيَرَى الْقَوْلَ كُلُّهُ ضَرْبًا وَطَعْنَا |

| هُوَ رَمْزٌ لِكُلِّ فَنٍّ وَلَكِنْ | لَيْسَ يُغْنِي بِهِ سِوَى السَّمْعِ مَعْنَى |

#باعتباره #توفير #حماية #الجمع #الكلاسيكي

1 Comments