هذه قصيدة عن موضوع أهمية حماية الأطفال في العالم الرقمي بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ق.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا تَحْسَبَنَّ الْعِلْمَ يَنْفَعُ وَحْدَهُ | مَا لَمْ يُتَوِّجْ رَبُّهُ بِخَلَاَقِ |

| كَم عَالِمٍ مَدَّ الْعُلُومَ حَبَائِلًا | لِوَقِيعَةٍ وَقَطِيعَةٍ وَفِرَاقِ |

| وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ فِي غَفَلَاتِهِمْ | مُتَشَابِهَيْنِ وَلَيْسَ فِيهِمْ رَاقِي |

| فَكَأَنَّهُمْ مِنْ غَفْلَةٍ مَا قَدْ رَأَوْا | وَكَأَنَّهُمْ مِنْ جَهْلِ مَا قَدْ سَاقُوَا |

| يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَكُونُ مُخَبِّرًا | بِالشَّمْسِ أَمْ بِالْبَدْرِ أَمْ بِالشَّفَقِ |

| أَمْ هَلْ أَبِيتُ اللَّيْلَ إِلَّاَّ شَاكِيًا | مِنْ جَوْرِ دَهْرِي أَوْ مِنْ جَوْرِ زَمَانِي |

| فَإِذَا طَوَيْتَ عَلَى الضَّلَالَةِ وَالْهَوَى | أَصْبَحْتَ بَيْنَ ضَلَاَلَةٍ وَفَسُوقِ |

| إِنْ كُنْتَ تَجْهَلُ يَا ابْنَ وُدِّي عَالِمًا | فَأَنَا الذِّي عَلَّمْتَنِي طُرُقُ الْحِقَاقِ |

| أَوْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ أَعِيشَ مُقَصِّرًا | فَدَعِ الْمَلَامَ فَلَسْتُ بِالْمَذَّاقِ |

| وَأَنَا الذِّي حَمَّلْتَنِي مَا لَاَ تُطِيِّقُهُ | عِبْءُ الْحَيَاَةِ وَضِيْمُهَا الْخَفَّاقُ |

| لَكِنَّ لِي نَفسًا عَلَيْكَ عَزِيزَةٌ | فِي طَيِّهَا حَرَّانُ قَلْبٍ وَاشْتِيَاقُ |

#لعبت #أنه

13 Comments