هل يمكن للعربية أن تصبح لغة الذكاء الاصطناعي قبل أن تصبح لغة العلم؟

الذكاء الاصطناعي اليوم يُبنى بلغة واحدة: الإنجليزية.

حتى عندما تُدرب النماذج على العربية، فهي تُترجم الأفكار إلى الإنجليزية لتفهمها، ثم تعيد صياغتها بالعربية.

النتيجة؟

لغة ثانوية حتى في عصرها الرقمي.

المشكلة ليست في قدرة العربية على استيعاب المصطلحات التقنية، بل في غياب بنية تحتية معرفية رقمية.

لماذا لا تُبنى نماذج ذكاء اصطناعي عربية من الصفر، تعتمد على بيانات عربية خالصة، وتنتج أفكارًا دون وسيط؟

لماذا لا تُصبح العربية لغة البرمجة ذاتها في بعض المجالات؟

الخوف ليس من تراجع الإنجليزية، بل من أن تبقى العربية مجرد واجهة، بينما تُصنع القرارات وتُنتج المعرفة في مكان آخر.

وإذا لم نبدأ الآن ببناء منظومة ذكاء اصطناعي عربية مستقلة، فسنظل مستهلكين للتكنولوجيا، لا صناعًا لها – حتى لو تحدثنا بها.

#التأثير

1 Comments