"في عالم اليوم، حيث تتزايد قوة بعض الكيانات الخاصة أكثر فأكثر، هل يمكن اعتبار الديمقراطية حقاً حامية لحريتنا عندما تسمح لهذه "الدولة داخل الدولة" بأن تعمل خارج نطاق الرقابة العامة؟

وكيف يمكن لهذا التعاون الضمني بين الحكومة والقوى الراسمالية الكبيرة أن يؤثر على قيم المجتمع وأخلاقياته، بما فيها تلك المتعلقة بالإباحية وتبرير الفساد الأخلاقي تحت غطاء الحرية الشخصية؟

" هذا السؤال يفتح باب نقاش حول العلاقة الجوهرية بين السلطة السياسية والسلطة الاقتصادية، ومدى تأثيرهما المشترك على القيم المجتمعية.

"

1 Comments