هل التعليم الجامعي حقاً بوابة النجاح أم أنه مجرد وهم يستنزف الشباب ويترجم إلى ديون مالية هائلة مقابل فرص عمل محدودة وتجارب واقعية مختلفة عن التوقعات النظرية التي يتم تلقينها داخل أسوار الجامعة ؟

وعلى الرغم مما سبق , فإن الكثير ممن حققوا نجاحات كبيرة وملموسة سواء كانوا رجال أعمال ناجحين أو مبتكرين معروفين لم يكونوا بالضرورة حاصلين على درجات علمية عالية .

لذلك قد يعتبر البعض أن النظام التعليمي الحالي بحاجة لإعادة هيكلة جذرية ليصبح أكثر توافقا مع احتياجات سوق العمل واحتواء مسارات متعددة للطالب حسب اهتماماته وقدراته الخاصة بعيدا عن القوالب النمطية التقليدية .

وفي ظل سباق الزمن الذي يعيش فيه معظم البشر اليوم ، حيث تسود ثقافة "الأكثر والأفضل" والتي غالبا ما تؤدي للإرهاق الذهني والنفسي والفشل المزمن بسبب عدم القدرة علي تحقيق تلك المعايير الصعبة للغاية ؛ يأتي دور التأمل والتوقف المؤقت لاسترجاع النفس واستعادة الطاقة اللازمة للاستمتاع بالحياة بشكل عام والشعور بالإشباع الشخصي والعمل بإتقان وحماس مرة اخري .

ومن هنا أيضا يمكن ربط الأمر بما يحدث مؤخرًا حول تأثير الأشخاص ذوي السلطة والنفوذ الكبيرة مثل قضية جيفري ابشتيان والذي تورط فيها العديد ممن هم الآن في مواقع سلطوية مؤثرة جدا وقد يؤثر ذلك بشكل مباشر وغير مباشر علي قرارات مهمة تتعلق بنظام التعليم العالمي وسياساته وكذلك الاقتصاديات المحلية والعالمية وبالتالي حياة الانسان اليومية مستقبلا .

1 Comments