ما الذي يربط بين حروب النفط والفضائح التعليمية؟

إذا كانت الحرب تتمحور حول المصالح الاقتصادية والاستراتيجية، فقد حان الوقت لتوجيه الشكوك نحو المؤسسات التي تشكل العقول وتحدد الأولويات.

هل يمكننا حقاً فصل السياسات التعليمية عن خطابات الحرية والديمقراطية؟

أم أنها أدوات تستخدم لإعادة هيكلة القيم والأهداف الوطنية بما يتناسب مع الرؤى العالمية الكبرى؟

هذه ليست تساؤلات بلا أساس؛ فهي تنبع من ملاحظة كيف يمكن للمعرفة أن تتحول إلى سلاح بيد القوى المؤثرة، سواء كانوا التجار الذين يستفيدون من الصراع، أو النخب التي تقرر ما يجب تعلمه وما ينبغي نسيانه.

إن كان التاريخ قد علمنا شيئاً، فهو أن المعرفة هي المفتاح للتحرير الحقيقي، وأن من يتحكم بها يتحكم بالمصير الجماعي.

لذلك، دعونا نطالب بشفافية أكبر فيما يتعلق بمناهجنا الدراسية ومصدر تمويلها، لأن المستقبل يعتمد على وعينا بقدر اعتماد جيوش العالم على البترول.

#تخاض #أجندة #الأنظمة #شعار

13 Comments