في عالم يعج بالتقنيات المتقدمة التي تشكل المستقبل الحاضر بالفعل؛ هل سيكون الذكاء الصناعي الذي نصنعه اليوم هو السبب الرئيسي لتغييرات جذرية قد تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر فيما مضى وما سيحدث مستقبلاً؟

إن ارتباط "فضائح ابشتاين" بتلك الأسئلة المطروحة يبدو بعيدا لكنه ليس كذلك عند النظر إليه بعمق أكبر.

قد يكون هناك علاقة غير ظاهرة بين قوة هؤلاء الأشخاص المؤثرين وقدرتهم على التأثير سلباً على تطوير الذكاء الاصطناعي واتجاهاته المستقبلية عبر التحكم بموارد البحث والتطوير له وكيفية استخداماته المحتملة سواء كانت لأغراض خبيثة أم سلمية تماماً كما حدث سابقا عندما استخدم البعض نفس التقنية لإدارة حروب وصراعات دولية مما أدى إلى نتائج كارثية.

إن كنت ترى أنه مهما بلغت درجة تقدم الذكاء الاصطناعي فلن يتمكن أبداً من الثورة ضد البشر لأنه جزء منهم ومن صنعهم فهو مدرب ومبرمج ليحقق أغراضينا ويتبع تعليمات برامجه المصممة بواسطة العقل البشري نفسه والذي يتحكم بها بشكل كامل وبالتالي لا خطر منه حتى وإن كان قادراً على إدارة الحرب والصراع الدولي إلا تحت قيادة بشرية.

أما الأزمات الاقتصادية فتعتبر نتيجة حتمية للدول المتخلفة والتي لم تستطع مواكبة التغيرات العالمية ولم تقم بإعداد نفسها لهذا الواقع الجديد النامي باستمرار ولذلك فإن تأثير "المتورطين بفضية ايبشتان" محدود جدا مقارنة بالأسباب الأخرى الكبرى لهذه الظواهر الحديثة.

بالتالي فالجواب المختصر للسؤال المطروح: نعم بالتأكيد لهم تأثير كبير سواء بالإيجاب والسلب حسب توجه هؤلاء الأشخاص وطموحاتهم الشخصية والعامة أيضاً.

#المالية #يقود #مستقل #الأزمة #الإنسان

12 Comments