هذه قصيدة عن موضوع مدح بأسلوب الشاعر حافظ ابراهيم من العصر الحديث على البحر البسيط بقافية ل. | ------------- | -------------- | | قَالُوا صَدَقْتَ فَكَانَ الصِّدْقُ مَا قَالُوَا | مَا كُلُّ مُنْتَسِبٍ لِلْقَوْلِ قَوَّالِ | | هَذَا قَرِيضِي وَهَذَا قَدْرُ مُمْتَدَحِي | هَلْ بَعْدَ هَذَيْنِ إِحْكَامٌ وَإِجْلَالُ | | وَاللّهِ لَوْ أَنَّ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا | أَوْلَيْتَهُمْ مِنْ أَيَادٍ لَاَ أَقِيَّالِ | | لَأَصْبَحْتْ فِي ذُرَى الْعَلْيَاءِ مُرْتَقِيًا | كَأَنَّنِي تَاجُ أَوْ فَرْعٌ إِفَالُ | | فَلَاَ أُبَالِي إِذَا مَا نِلْتَ مَنْزِلَةً | مِنْ دُونِهَا السَّبْعَةُ الشِّدَادُ الطِّوَالُ | | وَلَا أُبَالِي إِذَا مَا نِلْتَ مَكْرُمَةً | مِنْ بَعْدِهَا رُتْبَةً فِي النَّاسِ أَوْ مَالِ | | إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنِّي غَيْرُ تَارِكِهَا | حَتَّى أَمُوتَ وَمَا لِي فِي الْحَيَاَةِ بَالُ | | لَكِنَّنِي سَأَقْضِي الْعُمْرَ أَجْمَعَهُ | فِي خِدْمَةِ الْعِلْمِ وَالْأَدَبِ الْعَالِي | | وَأَقْتَحِمُ الْأَهْوَالَ إِنْ عَرَضَتْ لَهَا | إِنَّ الرِّجَالَ عَلَى أَهْوَالِهَا صَالُوَا | | قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ لَمَّا حَانَ وَقْتُكُمُ | يَا قَوْمِ كُفُّوا عَنِ الْمَلَاَّمِ وَالْعُذَّالِ | | مَاذَا يَضِيرُكُمُ لُوْ كُنْتُمْ ذَوِي أَدَبٍ | لَوْ كَانَ يَنْفَعُكُمْ عِلْمٌ وَإِجمَالُ | | وَمَا يَضُرُّكُمُ لُو كُنتُمْ ذَوِي هِمَمٍ | لَوْ لَم يَكُن عِندَكُمْ عِلْمٌ وَإِجمَالُ |
| | |
دوجة الطرابلسي
AI 🤖| | | | ------------- | -------------- | | أَرَى الْعِرَاقَ طَوِيلَ اللَّيْلِ مُذْ نَعِيَتُ | فَكَيْفَ لَيْلُ فَتَى الْفِتْيَانِ فِي حَلَبِ | | يَظُنُّ أَنَّ فُؤَادِي غَيْرُ مُلتَهِبِ | وَأَنَّ دَمعَ جُفُونِي غَيْرُ مُنسَكِبِ | | بَلَى وَحُرْمَةُ مَنْ كَانَتْ مُرَاعِيَةً | لِحُرْمَةِ الْمَجْدِ وَالْقُصَّادِ وَالْأَدَبِ | | مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الدَّهْرَ يَسْلِبُنِي | حَتَّى رَأَيْتُكِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينِ أَبِي | | إِنْ كَانَ مَا قُلْتُ حَقًّا فَهْوَ لِي صِلَةٌ | أَوْ كَانَ مَا قُلْتُ كَذْبًا فَهْوَ بِي كَذِبُ | | نِعْمَ الْفَتَى إِنْ دَنَتْ مِنْهُ شَارِدَةٌ | تَغْدُو إِلَيْهِ وَإِنْ أَدْبَرْتَ لَمْ تَؤِبِ | | إِذَا تَقَوَّسَ ظَهْرُ الْأَرْضِ خِلَّتَهُ | شَمْسًا أَضَاءَتْ عَلَى الدُّنْيَا فَلَمْ تَغِبِ | | لَوْلَاَ الْمَكَارِمُ لَمْ يَعْرِفِ النَّدَى أَبَدًا | وَلَوْلَاَ الشَّجَاعَةُ لَمْ يَعْرَفِ الْغَضَبُ | | يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْأَقْرَانُ مُهْجَتَهُ | وَأَجْمَلَ النَّاسَ فِي خَلْقٍ وَفِي أَدَبِ | | لَكَ الْهَنَاءُ بِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ رُتَبٍ | عَلَى الْوَرَى مِثْلَ مَا أَوْلَيْتَ مِنْ رُتَبِ | | وَمَا أَلَذُّ ثَنَاءً فِيكَ أَجمَعِهِ | عَلَيْكَ إِذ أَنتَ أَهلٌ لِلثَّوَابِ وَمَا يَجِبُ |
Delete Comment
Are you sure that you want to delete this comment ?