هل يمكن أن تكون الديمقراطية نفسها أداة سيطرة النخب؟

الشريعة تجعل الحاكم خادمًا للشعب، لكن الديمقراطية الحديثة حولته إلى موظف لدى اللوبيات.

الانتخابات ليست إلا آلية لتدوير السلطة بين نفس الوجوه، بينما تُصمم القوانين لصالح من يمول الحملات.

حتى الأخلاق العلمانية التي يُفترض أنها بديل للدين، تصبح مرنة عندما تُترجم إلى سياسات: ما يُعتبر "حقًا إنسانيًا" في بلد، يُعتبر "تهديدًا للأمن القومي" في آخر.

المشكلة ليست في غياب الأخلاق، بل في من يملك سلطة تعريفها.

النمو الاقتصادي المستمر ليس خدعة رياضية فحسب، بل هو نظام يُجبر الدول على الاقتراض من نفس البنوك التي تسيطر على مجلس الأمن.

وإذا كانت القوى الكبرى تتحكم في القرارات الدولية، فهل لأن لديها "مصلحة عليا"، أم لأن لديها ملفات إبستين؟

السؤال الحقيقي: هل نحتاج إلى ثورة ضد الأنظمة، أم ضد اللغة التي تبررها؟

1 Comments