هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون "مستعمِرًا معرفيًا" جديدًا؟

إذا كانت النماذج اللغوية الحالية تُعيد إنتاج رؤى غربية لأنها تدربت على بياناتها، فالمشكلة ليست في التقنية نفسها، بل في منطق الملكية الفكرية للمعرفة.

لماذا لا تُبنى نماذج عربية على أرشيفات مفتوحة المصدر من الفكر المحلي، بدلاً من الاعتماد على قواعد بيانات مملوكة لشركات أجنبية؟

المشكلة ليست في "الهوية" كشعار، بل في من يملك مفاتيح إنتاج المعرفة.

الآن، مع أدوات مثل "كشاف" التي تعالج الأخبار في الوقت الفعلي، يظهر سؤال آخر: هل ستُكرس هذه الأدوات المركزية المعرفية، أم ستُستخدم لتفكيكها؟

إذا كانت النماذج قادرة على تمييز "المهم" من "الهامشي"، فمن يحدد معايير الأهمية؟

هل هي الخوارزميات، أم المجتمعات التي تخدمها؟

المفارقة أن الذكاء الاصطناعي قد يكون أداة تحرر إذا استخدمته المجتمعات المحلية للسيطرة على سردياتها، وأداة تحكم إذا تركته يُعيد إنتاج هيمنة النظم القائمة.

السؤال ليس "هل نحتاج إلى ذكاء اصطناعي عربي؟

"، بل: من سيمتلكه، ومن سيحدد ما يعتبره "معرفة"؟

#مرتبطة #الحرب #سير

1 Comments