هل الجمال هو آخر ما تبقى لنا قبل أن تختفي الأرض تحت الإسمنت؟

إذا كان الجمال ذاتيًا، فلماذا نتشارك جميعًا في حزن واحد حين تختفي بسمة مكان ما؟

وإذا كان موضوعيًا، فلماذا لا نتمكن من إنقاذه قبل أن يبتلعه الزحف الصامت؟

جيل اليوم يُقال إنه هشّ، لكن ربما المشكلة ليست في قدرته على التحمل، بل في أن العالم الذي ورثه لم يعد يسمح له حتى بالحزن على ما يفقده.

فضيحة إبستين لم تكن مجرد فساد فردي، بل نموذجًا لكيفية تحويل كل شيء – حتى الجمال – إلى سلعة تُباع وتُشترى، ثم تُدفن تحت طبقات من الإسمنت واللامبالاة.

الأرض لله، كما يقال، لكن من يملك حق تغيير وجهها؟

من يقرر أن السماء الزرقاء ليست ضرورية، وأن بسمة الأرض ليست قيمة؟

وإذا كان الجمال هو ما يجعل الحياة تستحق العيش، فلماذا نتركه يُسرق أمام أعيننا دون أن نرفع صوتًا؟

#وينزع #1143 #جنبات #عشنا

1 Comments