قد يبدو الأمر غير منطقي عند أول وهلة، لكنه حقيقةٌ تثبت نفسها يومًا بعد يوم؛ إنَّ عالمنا اليوم يتشكل بشكل متزايد وفق رؤى وقيم نخبة صغيرة تتحكم بمقاليد الاقتصاد العالمي والقانون الدولي ووسائل الإعلام الجماهيرية والمؤسسات التعليمية أيضًا!

ففي حين يدعي البعض بأن قوانينا الدولية هي وسيلة لتحقيق العدالة وحماية حقوق الإنسان والحفاظ على السلام العالمي – وهو أمر نبيل بلا شك – إلا أنها وفي الواقع تحولت إلى سلاح ذو حدين يستخدم لتكريس قوة الدول العظمى وفرض أجندتها السياسية والاقتصادية تحت ستار "النظام العالمي الجديد".

وهنا يأتي دور المناهج الدراسية لتلعب دورًا حيويًا لاستهداف عقول الشباب وتشكيل نظرتهم للعالم ولأنفسهم ولمكانتهم فيه ضمن تسلسل هرمي اجتماعي وسياسي واقتصادي محدد مسبقا لهم منذ لحظة ميلادهم وحتى آخر نفس لهم.

.

.

فما هو مستقبل الإنسانية وسط كل هذه المؤامرات والتلاعب بالأذهان والعقول؟

!

#لفرض #تستخدم #المعتقدات

1 Comments